كتاب جديد يضم رواد القصة القصيرة جدا

صدرعن مركز واتا للنشر، كتاب إلكتروني ثاني خاص بالقصة القصيرة جدا، يضم نصوص رواد هذا الفن الأدبي الحديث.    وقد اختيرت مجموعة من قصصي لتنال حظها من النشر في هذا الكتاب . تتصدر الكتاب مقدمة وتعريف خاص بالقصة القصيرة جدا للأستاذ مسلك ميمون.   قصصي جاءت في الصفحة77 من الكتاب الذي هو عبارة عن : ملف PDF أنظر الرابط: http://www.wata.cc/tarik/files/vss.pdf   ... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

خديجُ القصف.

    تدافعت الأسراب في الفضاء. تدافع الجنين في البطن. هطلت كزخات المطر، نزل صاروخ أول، زحمة الجنين تزداد، صاروخ ثان نزل... وكان ثالث النازلين خديجٌ...  [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

أحذية للرؤوس

  انتفشت خصلات شعرهم المدهونة والتي عفا عنها الزمن، وهم يلاحظون شزرا خفة يد الراشق. أحصوا جميع الإسكافيين في الوطن بعدما حشروهم في فسحة شديدة التحصين. ولأن رؤوس الرعية جرداء، أمروا الإسكافيين بصنع أحذية لها، واعتبار نعال الأرجل ممنوعات. وفي المؤتمر العاجل، برهنوا على خسة الأرجل المنتعلة حذاء، لذا تفتقت أريحيتهم على جعل الرعية على هامتها تمشي، درءا لكل ما من شأنه قض مضاجع المؤتمرات.... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

مواطنون منتهية صلاحيتهم

قررت الحكومة الزيادة في ثمن الحليب؛ وفي صباح الغد ازدادت الكمية المستهلكة. مقياس آخر لقياس درجة الخنوع.  في بورصة القيم تم بيع منشآت الدولة، وهُرٌبت المداخيل خارج الوطن. في الشوارع حركة عادية للمواطن. تم فتح سوق المزاد العلني، لم تكن البضاعة متنوعة؛ فقط كانت مدارس عمومية وثانويات. في الأماكن العمومية، حفلات راقصة. في الملاعب ، المدرجات غاصة بالمتفرجين. في نهاية الأسبوع، عقدت الحكومة مجلسا... [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات

بدون هوية

                       بدون هوية   فكر في استبدال بطاقة هويته الوطنية، جمع الأوراق اللازمة، والصور الشخصية الخاصة بالبطاقة الإلكترونية الجديدة. أمام مفوضية الشرطة طابور طويل،قضى نصف يوم كامل وهو ينتظر دوره ليتحققوا من صلاحية الوثائق، والصور ؛ بعدها تم أخذ بصماته لتنتهي محنة الانتظار. سحبوا منه البطاقة القديمة، وسلموه وصلا كُتب عليه اسمه ورقم بطاقته بخط رديء، أفهموه أن البطاقة الجديدة ستكون... [اقرأ المزيد]

(5) تعليقات

دكاترة معطلون

دكاترة معطلون توقفت الحركة بالشارع الرئيسي، اشرأبت الأعناق وجحظت العيون بحثا عن مشهد غير مألوف. أزيز السيارات المتوقفة يؤجج الفوضى، تتعالى أبواق السيارات منادية شرطي المرور لفك الحصار عن الشارع. الفوضى أكبر من أن يعالجها شرطي واحد؛ انسحب من المكان لأنه غير مُجدٍ لإعادة النظام. بين دخان السيارات المتزايد، كرٌّ وفرّ تتقنه زرافات من شبان وشابات، رؤوسهم معصبة بمناديل ويحملون لافتات تنطق صارخة في وجه... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

شيطان تعيس

أخبره أبوه أن الشيطان يتقاسم الأكل مع الذي لا يُسمي الله عند بداية الأكل... سرح بخياله بعيدا حتى بدا له الشيطان المرافق للملحد قويَّ البنية، والشيطان المصاحب للمؤمن هزيلا... تشيطن فكره، فقال لأبيه: سأنتقم من الشيطان المصاحب لي... تناول خبزة باريسية ، ملأها بالفلفل الحار والهريسةاللأذعة، وبدأ الأكل دون أن يُسمي الله... لما انتهى، أخذ مشروبا غازيا مثلجا وقال:" باسم الله"... عب المشروب... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

القمة

  الأعلى والأسفل محنة، القمة والسفح متاهة، المشي على الأقدام تعب، وعلى الرأس أمل منغلق. وبين كل المفاهيم ، تبقى المخاطرة سيدة الميدان. كنتُ أتملى بمشهد العالم وهو يمر تحتي، كندف ثلج، تتراءى لي المدن وأنا أطل من نافذة الطائرة. لا إثارة في القفز بالمظلة، فأنا أعشق السبق حتى في العطش. حددتُ المنطقة المرغوبة من خلف الزجاج، وقبل أن أثير انتباه الربان، فتحتُ النافذة وقفزتُ... كم هي... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

العيساوي

  العيساوي حلقة من المتفرجين حوله،على نغمات"الغيطة"،أدخل العيساوي ثعبانا من أنفه،ليُخرجه من فمه. الحاجز بين الأنف والفم طريق سيارٌ،يعبُره جسم الثعبان النحيل..الذيل يتدلى من الأنف،والرأس تتلوى خارج الفم... يتكوم الثعبان في حلقة حلزونية،يدور حول نفسه حركة دورانية..حركات..،يغدو مروحةً.. يُقلعُ "العيساوي"،تشرئبُّ الأعناق.. العيساوي طار..العيسـ...طا...  رصدت دائرة المراقبة دخول طائرة مروحية... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

حلم تحقق

  حلم تحقق تجول في ممرات الحديقة العمومية، أخذ بعض الصور التذكارية بآلته الرقمية، توقف للحظات أمام بركة السمك،أعجبه المنظر، وبين البركة والممر عشب أخضر وظلُّ أشجار يُغري بالتمدد، ألقى بجسمه تحت جذع شجرة...غفا... سمع صوتا خشنا يقول له:"إقرأ"، لم يتيقن هل الأمر له أو لغيره... للمرة الثانية:" إقرأ". ظن أن الأمر هذه المرة له، وسرح خياله بعيدا حتى اعتقد أن الملاك المكلف بالوحي... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

مكالمة ملعونة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مكالمة  ملعونة   الحافلة غاصة بالركاب، رنَّ الهاتف الجوال، أخرجتْهُ من حقيبتها اليدوية... كانت تبدو أكثر أنوثة وهي تحادث شخصا افتراضيا...كل العيون تلاحق حركاتها في تلصص مجاني، كل الآذان تسترق السمع في تجسس روتيني...   أنهت المكالمة بابتسامة عريضة... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

فحولة زائفة

فحولة زائفة   كان يفتخر بفحولته بين أقرانه في الحي، جربته إحداهن، فراحت تحكي عن تلك الفحولة الزائدة، حتى هابته كل فتاة بكر، ونفرت كل من تقدم لخطبتها... أتعسته فحولته بعدما كان يفخر بها...   وراهنت تلك المشرفة على العـنوسة، راهنت نساء الحي أن تسقط زعامته وتُطيح بفحولته...قررت الزواج منه...أعياه طلب أيدي الفتيات، رضخ للأمر الواقع، إذ هي الوحيدة التي قبلته...   تزوجا، حضنته مدة، أينما تحرك داخل... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

رهن الإشارة

                             رهن الإشارة   "حكمت المحكمة غيابيا على الدولة..." مزهوا بنفسه ألقى نظرة على قاعة المحكمة وخرج مبتسما ابتسامةِ حيرةٍ،لم يفهم كنه القرار، حين توصل برسالة من وزارة التربية الوطنية، تخبره بقرار الوزير،حيثيات القرار بقيت ضبابية المفهوم في ذاكرته:" بما أنه تناقص التمدرس بمؤسستكم، ولم يعد التلاميذ يُقبلون على التسجيل بها، فقد قررنا إغلاقها وجعلكم رهن إشارة الوزارة.." لم... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

سائق الطاكسي

سائق الطـاكـسي يخرج للعمل مع آذان الفجر،يعود ليلا. كيف لطائر يقضي جل وقته هائما أن  يلبي حاجيات الأسرة التربوية والإجتماعية عدا جلب المصروف اليومي؟.     زحام المدينة يجثم على نفسية الساكنة فيغدو الرواح والإياب رحلتين إلى جحيم بلا قرار.   قلة النوم صبحا، والضغط النفسي زوالا، يتركان السائق يتصلب في عربته يتصرف كآلة مبرمجة : التوقف، التجاوز، الضغط على البوق، مد اليد لأخذ ثمن الرحلة، إرجاع النقوذ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


[ Page:1/2 ] الصفحة التالية>>
algeria