تهليلة الصبح أنا الميت حين يصحو الصباح وفي رعشة الليل أقاوم عزف الجراح أمطط يديً تطاولُ سديم الخديعة تنسج خيوطا من شفيف الدمع ترتق أفقاً مخروما تقطعت فيه أوصال الشراع. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ والوصل انتهى والبَيْنُ تمطى والصفح انبرى. ّّّّّّ ّّّّّّّّّ ّّّّّّ ومعزوفة الوداع الأخير توقظ في سعير جرحيَ الموشوم تهليلةَ عشق دفين أزفُها عبر تجاويف الصبح كي تغدو أنشودة الملاح يساكن أدغالها يناطح ذاك العندليب الصداح. _ هــري عبدالرحيم 09/06/2009
أضف تعليقا
أخي الشاعر والأديب المبدع عبد الرحيم
نصٌ في غاية الروعةِ والجمال
يشرفني أن أصافحه بسرعة البرق حُبَّاً
إن لم يسبقني أحد
تقديري واحترامي
ليلى
الجزائر
من المغرب

الأخت ليلى الصديقة والجارة:
تشرفت مدونتي عموما بطلتك البهية، ونصي المتواضع خصوصا بأولى المصافحات.
لك التقدير والإحترام، فرغم البعد وانقطاع التواصل، فالشبكة الكنكبوتية تكون أرحم حين تصل الأرحام بين إخوة وأشقاء باعدت بينهم حسابات سياسية فاشلة.
تحيتي لك ولحضورك الذي أسعدني كثيرا.
من مصر

اخى هرى حمد لله على سلامتك
ما هذه الغيبة ولكنك قريب منا لاتغيب عنا دائما نتذكرك
اتمنى ان تكون تهليلة الصباح كلها امل وحب
كلماتك رائعة رغم الحزن الذى يغلفها
دائما مميز فى ما تكتب
دمت بخير
تحياتى وتقديرى
ارق الامانى
من المغرب

الأخت صفاء العزيزة:
الإنسان منا يحتاج بين الفينة والأخرى لحظات مكاشفة مع الدات، لحظات تقييم للدات، ليرمم ما أفسده الدهر، وتصحيح المسار الذي زاغت حواشيه،
وبين هذا وذاك، يتمل الفرد منا كيانه محاسبة كما اقترفه في حق نفسه، وما اقترفه في حق قرائه، وما اقترفه في حق لغته.
وأعتقد أن الكتابة جريمة كما أننا مسؤولون عن تيماتها، فإننا محاسبون ولا شك، لذا فإن المراجعة تستحق منا وقفات عديدة، قد نفتقد فيها أصدقاء أو أعزاء، أو أحبابا، لكننا لا نكاد نغيب حتى نعود لنحضن الكلمة، ونستدفيء بنسيم الأصدقاء.
تحيتي لوجودك هنا، وأنت تعلمين كم يبهجني هذا التواجد، لأنه المشعل الذي ينير لي الطريق، والحافز الذي يدعوني للعودة كلما خاصمتُ الحروف.
لنبقَ على صفاء دائم.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












أخي الشاعر والأديب المبدع عبد الرحيم
نصٌ في غاية الروعةِ والجمال
يشرفني أن أصافحه بسرعة البرق حُبَّاً
إن لم يسبقني أحد
تقديري واحترامي
ليلى