لحظة صدق

 
                
إلى امرأة كانت يوما...

لدي أشياء كثيرة أريد أن أسرها لك.
ماذا لو التقينا على حافة البحر ذات مساء؟ لنناجي أحزاننا المشتركة، وننتحب على قارعة خيبتنا المتناهية؟
 

كم يوجعني الصدود، كم يؤلمني الفراق بلا سبب .
كم هي ظالمة هذه الحياة حين تلتمس ألف عذر لوضع الحواجز بين البشر.
كم هي مؤلمة حركات الوصال حين تتربص ببون شاسع من البين.
 

والتقينا ذات مساء على حافة الصدق تجاذبنا لسان الحديث، وعرينا قبحنا لنتوحد في لجاجة حزن كان الخيط الرابط الذي تمسكنا بأهدابه الناعمة، حتى خلنا أننا توحدنا فانفلتت ضفائره من عقالها لتوقعنا على مشارف الأسى.
 

كم هي  مؤلمة كذبة الغدر، وكم يلزمنا من عمر كي نستعد لرسم حروف الكلام بين أفئدة ما كان لها لتكون غير متنافرة في حضن زمن نشاز يطوح بنا بين الأرض والسماء، يلف بنا كل الجهات ليخض بوصلتنا ويطمس معالم التقارب.
 
 

أيتها العابرة في زمن الضياع، لولاك لكان الكون مُشعا نورا في دائرة حلمي العريض.
لولاك لكنتُ غيري، كنتُ البهجة التي تشدو على مشارف التناجي، ولكنتُ أيضا ذاك العندليب الصادح للفرح، للسرور، للأمل، للسعادة، ولم أكن كما صنعتني شماتة أوهامك.ه

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 22 يونيو, 2009 11:32 ص , من قبل ليلى

حرف تتراقص له الأوصال... ولحن تغرد لعذبه الطيور..
الفاضل عبد الرحيم
تشرفت بتواجدي بين هذه السطور ، واستمتعت بما كتبت وما كنت تقول ..
دمت بروعة الابداع ..
لك ودي واحترامي وتقديري ..
ليلى ...


اضيف في 01 يوليو, 2009 11:27 م , من قبل ليلى

حرف تتراقص له الأوصال... ولحن تغرد لعذبه الطيور..
الفاضل عبد الرحيم
تشرفت بتواجدي بين هذه السطور ، واستمتعت بما كتبت وما كنت تقول ..
دمت بروعة الابداع ..
لك ودي واحترامي وتقديري ..
ليلى ...
الجزائر ...


اضيف في 02 يوليو, 2009 02:51 ص , من قبل hirriabderrahim
من المغرب

ليلى، يا لحناً تتمايل لسماعه الأغصان، وتتفتح لشدوه الأفنان، حضرتِ فحضرتْ معك البهجة، ونورت بطلعتك صفحات هذه المدونة التي لولا تواجدكم بها لما كانت.
تقديري لك واحترامي الكبير.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


algeria