وشهد شاهد من أهلها: مذيعة إسرائيلية تبكي وهي تذيع مشاهد القتل في غزة

       
 

هذه المذيعة الإسرائيلية" يونيت ليفني" في القناة الثانية الإسرائيلية، بكت وهي تذيع صور أطفال وشهداء  غزة الذين تسحقهم آلة الدمار الإسرائيلية.
وكان من نصيبها أن هاجمتها القوة الصهيونية بعريضة  توقيع ، ومن تم طردها لتؤدي ثمن تعاطفها مع أهل فلسطين العزل.

ألا تستحق هذه الشابة بعضا من التفاتة نغيض بها العدو، ونرسل بها رسالة للشعب في إسرائيل، بأننا لسنا ضد الإسرائيليين بل ضد من يعتدي علينا سواء إسرائيليين أم غير الإسرائيليين، وأن من يناصرنا نحتضنه.

ألا تستحق أن تحتضنها إحدى قنواتنا العربية  مذيعة بعدما فقدت وظيفتها بسببنا كي نزيد في غيض العدا؟
أنا أحييها وأحيي الكاهن الذي قاد مسيرة في لندن وأحرق جواز سفره الإسرائيلي قائلا:" لا يشرفني حمل جنسية دولة تقتل الأبرياء".
من يوقع معي؟؟

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 17 يناير, 2009 05:19 م , من قبل bailerose
من سوريا

يمكن أن يكون في كلامك شيء من الصحة......لكن....
قلوبنا مملوءة حقدا و كرها لكل يهودي او اسرائيلي فلم يعد في قلوبنا مكان للعواطف النبيلة تجاههم ........
تستحق كل ما يجري لها لانها اسرائيلية ولا تأخذك بها رأفة أو رحمة..


اضيف في 17 يناير, 2009 07:53 م , من قبل marrokia
من المغرب

سبحان الله
بكى اليهود مما جنت ايديهم
وما زالت قلوب بعضنا لم تلن


اضيف في 20 يناير, 2009 06:06 ص , من قبل hirriabderrahim
من المغرب

Bailerose
هي الحرب، علينأن نستغل كل شيء من أجل التأثير على العدو.
من يتعاطف معنا علينا أن نربحه لصفنا.
قمنا بمسيرات شعبية حضر يهود حاملين أعلام فلسطين وشعارات لصالح غزة، ينددون بأفعال إسرائيل، هل نطردهم أم نتركهم معنا يسيرون ويحتجون؟
تحية لمرورك وتعليقك، وجهة نظرك أحترمها.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


algeria