حوار مع منتديات "سحر الشوق"

 

 

ضيف تحت المجهر(48) الشاعر والقاص عبد الرحيم هري

 

محمد الصدوقي

كاتب / المغرب

 

 

 

ورقة تعريفية بالضيف

الصحفي و الشاعر و القاص المغربي عبد الرحيم هري

- مزداد بالبيضاء(المغرب)

- المستوى الثقافي: إجازة في الآداب(شهادة جامعية عليا).

- تخصص: أدب ولغة عربية -علوم إسلامية.

- المهنة:أستاذ للغة العربية.

- تجارب موازية:صحافة ورقية رئيس تحرير جريدة.

- الاهتمام:الشعر القصة الخاطرة النقد.

- اهتمامات موازية:علوم ابيئة والطبيعة-علم الإجتماع-سياسة دولية.

- له ديوان"بواكير البوح"سينشر قريبا، و كذلك مجموعة قصصية ...



* ترحيب


من العاصمة الاقتصادية للملكة المغربية(الدار البيضاء) تحط بنا هذه المرة نوارس سحر الشرق في هذه الحلقة(48).ورغم صخب المدينة الاقتصادي،وسرعة ومادية إيقاعات الحياة هناك،تأبى هذه المدينة إلا أن تلتفت إلى لغة الجمال والكلمات لتزهر لنا كتابا ومبدعين من طينة الأخ الأستاذ والصحفي والشاعر والقصاص عبد الرحيم هري.وللحقيقة فإن البيضاء تعج بدينامية ثقافية ملفتة أيضا،بعدد كتابها ومبدعيها وجمعياتها وأنشطتها الثقافية والجمعوية...
يسعدنا أن نرحب بالأخ عبد الرحيم هري ضيفا على حلقتنا(48) من ضيف تحت المجهر،ونشكره على تقبله الدعوة.ونتمنى له ولمحاوريه اكتشاف عوالم إبداعية وفكرية وإنسانية جديدة ومفيدة.
و دامت لكم متعة التواصل للجميع.


•أسئلة الافتتاح:

1-كيف تقيمون موقع وقيمة الثقافة والإبداع في خريطة إعلامنا السمعي البصري والمكتوب، المغربي والعربي إن كان ممكنا؟
2-بحكم اشتغالكم بالتدريس،نلاحظ أن الجميع تقريبا يتحدث عن أزمة النظام التعليمي(المغربي خاصة والعربي عامة) ووجود اختلالات عدة، في رأيك أين تكمن هذه الأزمة وهذه الاختلالات؟وهل هناك من حلول موضوعية وناجعة لتجاوز تلك الأزمة وتلك الاختلالات؟
مع مودتي الاخوية


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هــري عبدالرحيم

Registered User

 

 

 

 

 

 

 

الأخ محمد صدوقي شكرا لك على الإستضافة
أنا سعيد بتواجدي بينكم،سأرتب أفكارا مبعثرة وأعود إليكم،آملا أن يكون اللقاء إضافة ذات قيمة .
تحية لك.

__________________
اللغة المكتوبة ماهي إلا رموز بصرية ناقصة وملبسة للرموز الصوتية.
مدونتي تحضنك


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فاطمة الزهراء المرابط

كاتبة / المغرب

 

 

 

 

 

 

 

اهلا بك ايها الصديق بين احضان ضيف تحت المجهر في حلقته 48 التي و لا شك ستكون حلقة مميزة بكلماتك و حضورك الجميل...

1 ـ بعيدا عن احضان الابداع من هو عبد الرحيم الانسان؟
2 ـ ما رايك في التحولات التي يعرفها المغرب في مختلف الميادين، و اين موقع المبدع من هذه التحولات؟
3 ـ ماذا اعطاك الشعر، و ما الذي حققته لك القصة؟
4 ـ الى اي مدى تحضر المرأة في قصائدك و قصصك؟

مودتي الصادقة

__________________



 

 

 

 

 

 

 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

achraf

Registered User

 

 

 

 

 

أخي العزيز عبد الرحيم هري
مرحبا بك في منتديات سحر الشرق
لدي سؤالان،
الأول
ما رأيك في ما أثير مؤخرا حول جائزة المغرب للكتاب من طرف الناقد عبد الرحيم العلام؟

الثاني
تتسم أحيانا كثيرة العلاقة بين الادباء الشباب و"الكبار" او "المخضرمين" إن صح التعبير، بكثير
من الشد والجذب، وربما بسوء التفاهم بين الجيلين..برأيك ما دواعي هذا "التنافر"؟ وكيف يمكننا أن نعالج هذه الظاهرة المَرَضية (بفتح الراء)

دمت طيبا اخي المبدع عبد الرحيم

حسن الأشرف
صحفي وكاتب قصة قصيرة


02.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 

 

 

 

 

هــري عبدالرحيم

Registered User

 

 

 

 

 

 

 

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة achraf

أخي العزيز عبد الرحيم هري
مرحبابك في منتديات سحر الشرق
لدي سؤالان،
الأول
ما رأيك في ما أثير مؤخرا حولجائزة المغرب للكتاب من طرف الناقد عبد الرحيم العلام؟

الثاني
تتسمأحيانا كثيرة العلاقة بين الادباء الشباب و"الكبار" او "المخضرمين" إن صح التعبير،بكثير
من الشد والجذب، وربما بسوء التفاهم بين الجيلين..برأيك ما دواعي هذا"التنافر"؟ وكيف يمكننا أن نعالج هذه الظاهرة المَرَضية (بفتح الراء)

دمتطيبا اخي المبدع عبد الرحيم

حسن الأشرف
صحفي وكاتب قصةقصيرة

الأخ حسن الأشرف تحية لك:
أصدقك القول أخي حسن لم أتتبع موضوع جائزة المغرب للكتاب.
بالنسبة للعلاقة بين الأدباء ،مع الأسف نجد هذا الصراع في العالم العربي يتخذ شكلا إقصائيا،ففي الوقت الذي يجب أن يكون هناك تلاقح،مجد الإقصاء والتنافر .
هذا التنافر ناتج عن عقلية متجذرة في ثقافتنا ولا يختص بها الأدباء وحدهم،تجد هذه الثقافة في العمل أي عمل،عندما يلج شاب له طاقة وأسلوب جديد ،نجد "الكبار " يحاولون إقصاءه/ونجد هذا في جميع الميادين،وهو أمر يستحق المتابعة والتحليل،هو سلوك شاذ يستدعي علماء النفس تحليله قصد تجاوزه.
أما المعالجة فهي من اختصاص المحللين النفسانيين وأطباء النفس وعلماء الإجتماع.
ومن منظوري ،أرى أن الشباب عليهم إبراز الذات ولا يهتمون لأسلوب الإقصاء،لأن البقاء للأصلح وليس للأكبر،رغم أني لا أومن بمصطلح كبير وصغير في الأدب من حيث السن.
وتحية لك أخي حسن
.

__________________
اللغة المكتوبة ماهي إلا رموز بصرية ناقصة وملبسة للرموز الصوتية.
مدونتي تحضنك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 

 

 

 

 

فاطمة الحنوني

Registered User

 

 

 

 

 

 

 

مساء الخير

اهلا بك بين احضان ضيف تحت المجهر

ما رايك في الوضعية التي وصلت اليها المراة خلال الفترة الراهنة؟
ما رايك في وضعية العمل الجمعوي في المغرب و البيضاء بشكل خاص؟

__________________

فاطمة الحنوني
محامية / فاعلة جمعوية
المغرب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هــري عبدالرحيم

Registered User

 

 

 

 

 

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الحنوني

مساء الخير

اهلا بك بين احضانضيف تحت المجهر

ما رايك في الوضعية التي وصلت اليها المراة خلال الفترةالراهنة؟
ما رايك في وضعية العمل الجمعوي في المغرب و البيضاء بشكلخاص؟

مساء الخير أستاذة فاطمة الحنوني:
أصدقك القول وأنت الحقوقية المتمرسة،بأن المرأة الآن في تقهقر متواصل.
المرأة العربية هي غير المرأة الغربية،فلماذا تقمصت شخصية غير شخصيتها ؟
المرءُ إذا أراد أن يلبس عليه أن يرتدي اللباس الذي يواتيه وينسجم معه.
تعرفين أستاذة أن في أنجلترا هناك نساء إنجليزيات يترأسن جمعيات للمطالبة بالحقوق التي ترفضها النساء العربيات اليوم؟ومن ضمن هذه الحقوق التعدد؟؟؟
ضاعت المرأة العربية حين طالبت بحقوق كانت تملكها.
فقدت المرأة العربية مكانتها حين طالبت بالنزول لمستوى الرجل،فهو كان يرفعها فوق رأسه،وحين طالبت بالتساوي نزلت لتتساوى ففقدت درجات من حقها ولم تدرِ.

العمل الجمعوي:
العمل الجمعوي هو الذي ربى المجتمعات المتقدمة وعلمها السلوك المدني،وهو الذي علّمَ الحكام أن يحكموا بالعدل والمساواة بين أفراد المجتمع.
لكن عندنا،العمل الجمعوي لا يُراد له ذلك،فالجمعيات لم تكن موجودة في أرض الواقع إلا تحت رحمة أولياء الأمور.
المغرب بقدر ما كان يخاف من تمدن البادية،كان يخاف من ممارسة الجمعيات دورها في تأطير المجتمع،لذلك نجد ظهير 1958 يضع شروطا ويترك للسلطة المحلية هامشا تستغله لعرقلة الجمعيات في عملها الحقيقي.
في الدار البيضاء،تنمو الجمعيات كالفطر يوميا،وهو أمر غير محبوب،خصوصا وأن هذه الجمعيات لا تتوفر على الشروط الحقيقية للتأسيس ،مما يجعل السلطات تُغمض عينيها لتترصد الجمعيات التي تخرج عن طوعها لتحلهاأو تجعلها تدور في فلكها.
وهناك جمعيات جادة تمارس أدوارها بشكل قانوني ومسؤول،وتؤطر المجتمع تأطيرا صالحا،وهي جمعيات على الساكنة البيضاوية أن تساعدها في مهامها.
تحيتي أستاذة فاطمة
.

__________________
اللغة المكتوبة ماهي إلا رموز بصرية ناقصة وملبسة للرموز الصوتية.
مدونتي تحضنك


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 

 

 

 

 

 

هــري عبدالرحيم

Registered User

 

 

 

 

 

 

 

السلام عليكم،وأعتذر عن التأخير
الأخ الكريم محمد صدوقي
كيف تقيمون موقع وقيمة الثقافة والإبداع في خريطة إعلامنا السمعي البصري والمكتوب، المغربي والعربي إن كان ممكنا؟-
""" """" """""" """" """""" """"" """"" """""
الثقافة والإعلام في الأصل يجب أن يكونا توأمين،الواحد يخدم الآخر،فلا إعلام بدون ثقافة،ولا ثقافة بدون إعلام،وإن تواجد طرف دون الثاني،فإن تواجده سيكون أعرج يمشي على رجل واحدة.
الثقافة والإبداع هما ملح المجتمع،فكما لا يمكن أن نتصور أو نستسيغ طعاما بدون ملح،كذلك الإبداع هو روح المجتمع،وهو الرئة التي عبرها يتنفس،هو مفجر الهموم والمشاغل ،هو المصلح، هو باني الأجيال الصالحة،هو باختصار شديد صانع الأمة.
****** ******* ****** **********
في المغرب،بلدي الذي أعتز بالإنتماء إلى أحضانه،نجد مفارقة غريبة بين الثقافة والإعلام،وحتى داخل فضاء الإعلام نفسه ،نجد هناك مفارقة ،فالإعلام الرسمي في وادٍ ،والحزبي في وادٍ،والمستقل يخبط خبط عشواء.
إعلامنا الرسمي تحكمه هواجس ،أقلها الهاجس الأمني،ومن هنا تم حفر كوة وسط جدار المشهد السمعي البصري ،من خلالها تم إقبار أجود القصائد ،وأروع الأدبيات ،وتم إقبار الثقافة الإبداعية في كل المجالات،مسرحا وأغنية وشعرا وتشكيلا ونحتا...
والمظهر الذي اتخذه دليلا،حال السينما المغربية،ففي الوقت الذي تُنتَجُ أجود الأفلام العالمية هنا في بلادنا،نجد الفيلم المغربي لا يرقى حتى لأن يُسمى فيلما،وهذه مفارقةخطيرة،فما الذي ينقص؟ هل الممثل؟ فهذا يُبرع في مشاركاته داخل الفيلم العالمي،إذن فهو موجود وحاضر.هل النصوص؟ هل إستقرأنا كل الأدبيات المغربية التي تؤرخ للجتمع ولم نجد شيئا؟هل الأفكار هي التي تنقص؟وما أكثرها عند من أقصتهم سياسة التهميش،فالذي ينقص هوالحريةأولا،والتمويل العقلاني ثانيا.
** ****** ******** ********* ******** *******
الهاجس الأمني طغى على الساحة الإعلامية،حتى أباح لنفسه الجمع بين متناقضين:وزارة الإعلام ووزارة الداخلية،فهذه الأخيرة من شيمها القمع والمنع،والأولى من شيمها الحرية ورهافة الإحساس،فكيف يلتقي الضدان في بناية واحدة ويترأسهما وزير واحد يميزانية واحدة؟هذا سؤال يؤرقني.
استمر الحال عدة سنوات،اشتغل فيها الإعلام تحت وصاية الداخلية،حيث تم إبعاد الطاقات الجادة،وكبح جماح أخرى،بل وطرد العدد الكبير من الإعلاميين الذين رفضوا الخضوع للوصاية،فتفرقوا عبر العالم حيث تم احتضانهم من طرف قنوات عربية وغربية،وهي طاقات كان الأولى أن نستفيد منها في تأثيث مشهدنا الإعلامي سمعي وبصري مسموع ومقروء،عوض تركهم يهاجرون.
*************** ********************* ********************* ********
في ظل هذا الوضع،كيف يمكننا أن نقيم الإبداع في خريطة اعلامنا المغربي؟
يبقى كل تقييم قاصرا في غياب تفاعل حقيقي،إذ لا يساهم مبدعونا في تطوير الإعلام،ليس من باب العجز،وإنما لأنهم مقصيون ،مما يُغيب الإنتاج الهادف والحقيقي سواء في التلفزة أو الإذاعة أو السينما أو المسرح أو الصحف.هذا بالنسبة للوضع المغربي،أما العربي،فلا يمكنني الحديث عنه في غياب مركز متخصص للبحث يقوم بالدراسات، أو مرصد متتبع يجمع المعطيات .
""""""""""""""" """""""""""""""""""""""" """"""""""""""""""""""""""
2- التعليم:
التدريس أو التعليم،هو المرآة الحقيقية لأي مجتمع،قل لي كيف حال التعليم عندكم أقُولْ لك مدى رقي أو تخلف مجتمعك.
التعليم في المغرب يعيش الإستثناء،فالسياسة التعليمية المتبعة منذ عقود،سياسة فاشلة ،حيث أفرزت جيلا أتلف القيم والوطنية،وتشبع بالأمية وحب الذات.
التعليم في أزمة بسبب اختلالات كبيرة أوجزها فيما يلي،
* الإرادة السياسية،حيثُ لا توجد إرادة سياسية حقيقية من أجل إنجاح التعليم،فقد تكالبت على هذا القطاع كل التجارب المراد منها إفشاله.
* غياب دور الأسرة،فالأسر المغربية أصبح همها الدخل اليومي بسبب الغلاء الفاحش ونسيت دورها كمربي أول.
* إقحام الميدان بفئات غير صالحة للتعليم،وفتح باب الزبونية في تأطير فئات أخرى لا تتوفر على المؤهلات التي تُخول لها العمل في القطاع.
* إنجاح خطة إفشال القطاع من طرف العاملين به أساتذة وإداريين،حيث اتجه الإهتمام لإعطاء الدروس الخصوصية على حساب الحصص الدراسية،فبعض الأساتذة عديمي الضمائر يأتون للفصل للإستراحة وتبضع التلاميذ للدروس الليلية.
* هناك مشروع تتبناه جهات خارجية تتحكم في سياسة الدولة من أجل تمييع القطاع.
*************** ********** ******************* *************** ******
أما الحلول فلا أراها إلا من منظور واحد:
خلق إرادة سياسية حقيقية لرأب الصدع وذلك بالتعامل مع القطاع كقطاع منتج وليس العكس،ففي هذا الكفاية،إذ ينزع الله بالسلطان ما لا ينزع بالقرءان.
وحين تتكون السياسة الحقيقية،ستجعل من المتلاعبين الهدف الأول للضرب على أيديهم بقوة النار والحديد،آنذاك يعمل كل المهتمين والمشتغلين بالحقل على إنجاح المشروع التعليمي الحضاري.
أتمنى أن أكون قد أوفيتُ ،وإن كنتُ مُقصرا فسوف أضيف ما بقي في الجعبة إذا طُلب مني الإستزادة.
تحية لك أخي محمد صدوقي

__________________
اللغة المكتوبة ماهي إلا رموز بصرية ناقصة وملبسة للرموز الصوتية.
مدونتي تحضنك

 

 

 

 

 

 

 



 

 

 

 

 

منال الخالدي

Registered User

 

 

 

 

 

 

 

الصديق الراقي عبد الرحيم

كنت ساكون اول من يسألك ، لكن اه من الظروف..

. الى اي المدارس الشعرية تنتمي؟
. كيف تنظر الى علاقة المبدع بالنشر الالكتروني؟
. الا تلاحظ ان مجموعة من المبدعين يصدرون او يطبعون اعمالهم الابداعية خارج المغرب ماهو السبب في ذلك؟

تحياتي

__________________

و ارى وجه ابي ماثلا امامي...
يسلحني بالأمل...

 

 

 

 

 

 



 

 

 

 

 

 

هــري عبدالرحيم

Registered User

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منال الخالدي

الصديق الراقي عبد الرحيم

كنتساكون اول من يسألك ، لكن اه من الظروف..

.
الى اي المدارس الشعريةتنتمي؟
.
كيف تنظر الى علاقة المبدع بالنشر الالكتروني؟
.
الا تلاحظ انمجموعة من المبدعين يصدرون او يطبعون اعمالهم الابداعية خارج المغرب ماهو السبب فيذلك؟

تحياتي

أهلا بك أخت منال:
بالنسبة للشعر أحس بالمعاصرة،فالشعر المقفى يستهويني،لكن في الكتابة أحب الشعر المعاصر بكل تلاوينه .
المبدع والأنترنيت:
النشر الإلكتروني أعطى فسحة للمبدع،أزاح الغبار عن كثيرين لم يكونوا ليُعرفوا لولا هذه الخاصية.
فقديما أو لأقل قبل سنوات حلت،كان الكاتب عالة على إتحادات الكتاب ،واليوم أصبح المجال مفتوحا للجميع،هذا بخصوص الإيجابيات التي يوفرها الأنترنيت.
أما السلبيات فمنها فسحه المجال لكل من هب ودب للنشر دون حسيب ولا رقيب،فأصبح مجال الأدب كحاطب ليل.
سبب الطبع بالخارج أراه كسبب ذهاب المغنيات ولاعبي كرة القدم للخارج للإحتراف.
وهناك سلوك طاغي علينا ألا وهو أن كل ما يأتي من الخارج فهو جيد.
تحية لك منال.

__________________
اللغة المكتوبة ماهي إلا رموز بصرية ناقصة وملبسة للرموز الصوتية.
مدونتي تحضنك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 

 

 

 

 

 

 

هــري عبدالرحيم

Registered User

 

 

 

 

 

 

 

الأديبة فاطمة الزهراء لمرابط/تحية لك/
-1- بعيدا عن أحضان الإبداع،من هو عبدالرحيم هــري؟
*بعيدا عن أحضان الإبداع،أنا كِيرٌ ينفخ في الرماد.بلا كتابة أنا لا شيء.أنا وهْمٌ.
-2- ما رأيك في التحولات التي يعرفها المغرب في مختلف الميادين ؟وأين موقع المبدع من هذه التحولات؟.
* يعرف المغرب تحولات كثيرة ،ولن أكون متشائما إن قٌلْتُ هي تحولات لا تعنيني من قريب ولا من بعيد،لأنها تحولات يُراد لها فقط أن تُلَمّعَ وجه المغرب خارجيا.فهذه التحولات تنزل كالمطرقة على عامة المواطنين. تحولات في جميع الميادين ،تهدف لتجويع الشعب أكثر،ولإنهاك جيوب العمال أكثر،ولإعادة إنتاج سنوات أخرى للرصاص بشكل أو بآخر.
فأي مكان سيسعُ المبدعَ في ظل هذه التحولات بهذا الشكل؟
أعتقد أن في ظل انعدام الحرية الحقيقية،وانعدام دمقرطة المؤسسات الدستورية دمقرطة حقيقية وليست تلك الديمقراطية المريضة،في ظل كل هذا،لا أعتقد أن المبدع سيكون له موقع فعال.
-3- ماذا أعطاك الشعر؟وما الذي حققته لك القصة؟.
* أجمل ما أعطاني الشعر،تحقيق ذاتي،تحقيق وجودي.ثم أعطاني صُحْبَةً مِنْ أشرفِ شرائح المجتمع،صُحبة نقية طاهرة مُطَهِّرة،صحبة الأدباء والفنانين .
والقصة حققت لي النجاح الدراسي أولا،ثم وشَمَتْ شخصيتي بين أقراني أيام الدراسة. وهي التي صاحبتني في سن المراهقة،فكانت متنفسي الذي اُفرغُ عبره مكبوتاتي الحضارية.وتُحقق لي اليوم الحقلَ الذي أُنتجُ على أرضه ثمار خلخلةِ الأوثان وتحطيم الطابوهات.
-4- إلى أي مدى تحضر المرأة في قصائدك وقصصك؟.
* المرأة بالنسبة لي حُلْمٌ لم يتحقق بعدُ،لذلك فحضورها في نصوصي حضور بارد برودة ضباب الليل على السهول في فصل شتاء جاف.
الأخت فاطمة الزهراء:
أتمنى أن أكون قد أوفيتك حقك،وإن لم أكن قد أشبعتُ فضولك الصحافي ،فأنا على استعداد للعودة مرة أخرى حتى ترتوي من شغبي.
تحيتي الدائمة بحجم الكون.

__________________
اللغة المكتوبة ماهي إلا رموز بصرية ناقصة وملبسة للرموز الصوتية.
مدونتي تحضنك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 

 

 

 

 

 

 

 

محمد الصدوقي

كاتب / المغرب

 

 

 

 

 

مع نهاية هذه الحلقة،نتقدم بجزيل الشكر للاخ عبد الرحيم هري على تعاونه الأخوي،وإغنائه لهذه الحلقة من خلال تفاعله القيم مع محاوريه.كما نشكر كل من ساهم بأسئلته الحوارية في إثراء وملامسة بعض القضايا التي تشغلنا جميعا.
و ننوه ان ضيف الحلقة المقبلة سيكون الاخ الشاعر الشاب أيوب مليجي.نرحب به مسبقا ونرجو له ولمحاوريه كل التوفيق.
مودتي للجميع

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


algeria