كان لابد أن أتذكر بعد هذا السفر الطويل أن الطريق تافه كالحقيبة وكالذاكرة أيضا .. من يصدق أنك تنسى الأغاني ،وتبحث عن فرص الرقص وسط هذا الجوع الأنيق المرافق للسحابات ..
كان لابد أن تنسى شيئا من تلك الكراسات البائسة . و ما كان عليك أن تحب التذاكر البطيئة ، لا شيء يهم .. لاشي يهم/ .محسن العتيقي .
لا شيء.. يزعجني الآن وقد اهتديت بمحض الحزن انك لا تحبّ المكوث الطّويل في
مواطن الأ..............لم
سوف ارتب طقوس العودة بلا احلام
سوف اجهض ذاكرة الرّحيل من نشوة البداية
لا شيء يتحرك....لا شيء /. امال جبارة .
نعم لاشيء يتحرك سوى أحلامنا الصغيرة الزاحفة كميكروبات من ضوء تسافر أبدا عبر جسد هذا الليل المتعفن، الممتد بين شمس الحقيقة وغثيان الوجود
كل طرق الحلم تؤدي إلى التيه الجميل،ولاشيئ يستحق القلق،مادام نحن هم التذكرة والحقيبة والطريق ،ومحطات البداية والنهاية...ومن يفقد بوصلة التاريخ لن يصل في الموعد . محمد الصدوقي .
حاولت أن أخلق نوعا من التواصل بيني وبين العابرين الآخرين لكني فشلت في فتح أي طاقة
للحوار،كنت كرصيف مهجور تمر عليه السفن ولا تتوقف عنده...
كم كان عسيرا عليّ العبور إلى ذاتي التي تأكل الفربة دفاترها الوردية وممحاة الذاكرة
دائما خلف متاريس الوحدة أنام متيقظا عسى يراني من يعرفني...
ويبتسم... / جمال الجلاصي .
أعبر الطريق..أكتشف أنني وحيد رغم الازدحام الشديد..أحس برغبة في الصراخ،
أدرك فقدان صوتي..أبحث عنه في كل الزوايا.. في كل الأبعاد..يواجهني الفراغ
أغوص في داخلي أبحث عن أناي..أتيه في الأعماق
في العتمة أتلمس الطفل.. أمد له يدي..أحاول أن أربت على رأسه
أقترب.. أكاد ألمسه..فجاة، ينفلت مني..يغيب..
أعود إلى وحدتي..أتابع المسير..
أحاول أن أنسى..أحاول ألا أهتم
لاشيء يهم.. لاشيء يهم . / محمــد فـــري
اعبر الطريق الى الضفة الاخرى ..الارض تحت اقدامي برازخ دمع مالح و سيالات عرق مثلج ..وثورتي بينهما زبد اسود ..كدموع شيطانتي الباكية ..لاشيء يهم ..لن يفهموا اني انهيت حصاد سنيني تحت ابط الشمس وانهم درسوا عمري تحت اقدامهم ...لن يفهموا اني تربعت على عرش الصمت كي تعمر قوافي بلاغتهم ..لايهم ان نسوني طيفا مدفونا تحت الاطلال ..
لايهم ان احرقوني الفا ..وابكوني الفا ..وقتلوني الفا ..وصلبوني الفا ..لاشيء يهم ..ساكبح عنهم غضبي ..فلا شيء يهم . / نعيمة فنو
وحده الرذاذ يعرف لغز الياسمين ...و وحدها الالتفاتة نحو خريف باهت قد تشعل شهوة البياض قبل أن تترك المكان خاليا من خربشات السؤال ... يتحلل الحرف من ساديته على مائدة " العشاء الأخير " ليصيح في الراحلين ناموا.............. فاطمة معتصم
يااااااااااااااااه....... كم الانين الآن؟
من يلملم معي هذي الأجزاء؟
منذ كم من الالم وانا اقيم في هذا المفترق؟
هل كان لا بدّ من هذا السّفر فيك؟
اعلم تماما ان هذا المكان لا يتّسع لضجيج روحي وان الطّريق مرهق بترتيب خطاي
سوف انسلّ مني قليلا لأراك قبل الحزن. كم اشتقت اليك . / امال جبارة
قلت تعر لا يشبه الغابة ، تكلمت حينها بصوتك الغافي عن كل ما نسيناه .. بعدها بشتاء .. صنعت من الصراخ قناعا في وجهي ، ونقيضه في عينيك .
استعد للقفز في غلمة الحرية ، وابحث عن ظل أجرأ من الشاعر ، وأنقى من وقاحة العدم .
في ذلك الصباح كان كل شيء لازال مكانه ، نافذة قبالة الشارع لا تنتظر أحدا . نظرت الى مرآتي المنحطة ولم أحدثها عن أي شيء . / محسن العتيقي
لاشيء يهم.. لا شيء يستحق
كنت اريد ان اطل مرة اخرى على ازهار شجرة- الاجراس الفضية- و هي تتساقط بصمت على الممشى الحجري..
على الشرفة الصغيرة التي احتضنت طوال الخريف ، عشاءاتنا الصامتة تحت الزجاج الشفاف..
كنت اريد .. ان ابدأ رسالة جديدة ،لا ابعثها الا متاخرا ..مع بطاقة احلام سعيدة ..و اسئلة شتى عن اصدقاء المرقص الشبابي المجاور لغرفتك الجامعية..
كنت اريد ..ان انام و لو لمرة اخيرة ، على كرسي القصب العتيق و انا اتامل صورتك الالكترونية و هي تختفي خلف غروب ساحر حدث في مكان ما ..
كنت اريد ..ان اهاتفك اليوم ايضا ...
لكني كلما نظرت هناك ..اكتشفت خلف ظلك دائما ،ظل يد اخرى غريبة و هي تمشط شعرك ، و اناملك ..و كنت..
أبدا ..لا شيء يهم ..لا شيء يستحق . / جبران الشداني
لا شيء يهم لا شيء يستحق كل هذا الألم.
هذا أنا اليوم متعب من فرط البحث عنك في متاهات الذكريات،خدعتني الأحلام الوردية ،خدعتني الأماني المعسولة،إرتقبتك دهرا كي تحملي همي وأحمل همك ونتيه في صخب الحياة،لكنني حين وجدتك تمنيت لو لم أكن يوما بهذا الحس المرهف...
حرثنا معا حقل الأحلام،وحين نبت الزرع،استنجد كيانك بزارع غير ي ليتملى ببريق تلك العيون، وحمرة تلك الخدود،ورشاقة ذاك القد المياس،ويستأنس بعبق أفكارك المشبعة حداثة وجنونا...
هذا أنا اليوم أسرح وحيدا في مروج كنا شاهدين على تكوينها الأول،أسترجع ذكريات ولت ،واستبيح لنفسي اغتصابك في فلاة الحلم ،فلم أجد غيره أداة لقتل الرتابة التي سيجني بها غيابك ،وتحويل قِبْلَتك ،وهذه هي الأشد وقعا على النفس العليلة ...
هذا أنا أقبلتُ من حيث بدأتُ كي لا أعيد حلم طفولة أخرى خشية الضياع..فلم يعد أي شيء يهم كما لم يعد أي شيء يستحق .. هــري عبدالرحيم
أزور المرآة كل صباح..طقس روتيني أمارسه كالعبادة الآلية..دون روح..دون شجن..
أحملق في الوجه الغريب..يحملق في بصلف، أكاد لا أعرفه، أحس بالتشظي ينبعث من أعماقي
ويصعد إلى العيون الأربع المتقابلة..أغوص في فراغي، ألتفت في كل الأركان ،تحاصرني الأشياء بقوة..كم أحس بالضعف نحوها رغم تفاهتها، أشعر بتفاهتي تكاد تخنقني..أحاول الخروج من شرنقتي التي نسجتها يداي..
غريب أن تكون هي من خلقت إحساسي بهذا الوضع..تحاصرني الأسئلة حول الجدوى من العلاقة، كيف يستولي علي الانهزام ويسد علي المنافذ؟..هل انكسر مؤشر البوصلة، فتهت
عن " الشمال " كما يقولون..
بالأمس حدثني صديقي العليم بكل شيء..أحسست بنبرة منزاحة تحرك كلامه، لعله يصنفني
في خانة الصفر الفاقد للقيمة..أو يعتبرني ملغيا فاشلا لا يحسن مجاراة اللعبة..عن أي لعبة يتحدث يا ترى؟ فقدت الرغبة في اللعب منذ زمن..فقدت الإحساس بالأشياء..فقدت الثقة بالأخر..هل يجهل هذه الأشياء؟
كيف يحاسبني وهو لا يحسن الغوص في الأغوار؟..كيف يحاكمني وهو يجهل عدم اهتمامي
بكل المواضعات..كل شيء عبث..كل شيء نخب هواء..لاشيء يهم..لاشيء يهم!! محمـــد فــــري
حين صفى الجو ، ظهرت حقيقتي في المرآة عارية كما لا أعرفها. ترددت قليلا، بدا كما لو أن زمنا آخر يعاكسني ، ورأسا آخر يشبه جمجمتي ، بدأ لتوه يتحكم في جسدي. أصبحت من يومها عاطلا. ولم يعد في إمكاني أن آمر أحدا حتى جسدي . أيقنت أن ما أراه لا يشبهني. قلت : قد تكون بعض المرايا خادعة ، كما بعض النساء. وما هي إلا لحظات حتى نشب نزاع بين الرأسين ، انتهى باتفاق على الانفصال. ذهب كل رأس لحال سبيله. وبقيت جثتي تزحف بلا رأس ولا بوصلة. استعرت أجنحة ، وطرت للاحتراق في زمن لم يخضع بعد لهيمنة التاريخ. أحضرت أزهارا ، وكتبت وصيتي. ثم أوكلت قراءتها لطالب في محو الأمية . ادريس الواغيش
كل الصباحات تقودني إليها , أمام تلك المرآة أكسر حاجز الصمت , أنثر صراخي شعراً
غداً سألقى بسمتي
فوق مآذن الشجرْ
غداً ستضحك السماءْ
ويختفي وجه القمرْ
أكذب على نفسي 00 أعرف , فما زالت المرآة تسخر مني . علي ابو مريحيل
لا .. لا .. كيف لي أن أصافح مرآتي وأنا كالطريق الطويل ؛ يتمطى بين مدينتين غارقتين في المسافة .. طريق كشهقة تنين !!
طويل ثقيل تعبره ملايين اللحظات .. آلاف الخطوات .. العجلات .
وحدها العتكبوت تستطيع أن تصطاد ـ في هدوء قاتل ـ بلسانها الفضولي فرائسها ؛ واحدة واحدة
لتنسج شبكتها ؛ تلك التي تقع في قبضة مكرها شياطين قلقي المستمر / الوحش الذي يخنقني وهو يصرخ في وجهي : لا شيء يهم .. لا شيء يهم !! . د. محمود بن سعود الحليبي
لم ادرك ان البيت يسافر,يحمل الامتعه فى احشائه. ويلقي النوافذ على الباب الخارجى. وان ثمة بيت فى هذا الكون تعرت جدرانه من لوحة زيتيه.لن اعود انا اليه,لايهمنى ان كان موجودا او سجد على ركبتيه. ما يهمنى ان يعود هو الي. انا اجول عاريا بلا ستائره.. اسوح على ما تبقى لى من ارصفه. كيف يهجرونى واصير فوق سرير مستعار. بلا وسادة صامته تتحسس كل احلامى. كيف يلوذ المساء فيكون لى واستفيق على صباح ليس لي.؟
عليك ان تخجل ايها البيت فقد تعبت ساعداى من حمل الحفائب. ولو مرة اجلب لى المرايا المحطمه والصباح الفيروزى بعد مساء يعبق بنسيم الليل.
الم تقتلك الغربه. واشبعد الموت فى جرن النار. انهض من اجلى باحلامى الباقيه ورائحة عطرى على شراشف السرير ومكتبة مائله وصور تسلسليه لحياة متارجحه. تعال الى فانا لا اقوى ان ابقى على رصيف اللامكان ولا على برج سفينه بعمر الرحله. تعال نعلن سويا هدنه للفراق ونوقع على عتبة البيت وقفا لاطلاق الاحلام. مروان عبد العال
حذائي ضيق والطريق طويل لكن الحياة جديرة بأن نمشيها حتى أخر سنتمتر ولكي لا يموت الأمل على أطراف أصابع قدمي أردد دوما كلمات نيلس هاف (يؤمن الهيوليون أن فراشة في جبال الهمالايا بخفقة من جناحها بوسعها أن تؤثر على الطقس في القطب الجنوبي) الطريق الذي يمر بمحاذاة المقبرة المطلة على زهور عباد الشمس ممتلئ بحاويات القمامة دوما أقتات من فضلات العابرين التي ترمى بالحوايا لأن حذائي ضيق لا املك وقتا لأعمل بهدف كسب المال مع أني دوما أحدث حذائي عن الوضع الاقتصادي في العالم الثالث تماما كما كانت أصابعك تتحدث عن نوعية القطن التي سنستوردها لصنع الألبسة الداخلية الآن وأنا على وشك أن اصل إلى المقبرة لازلت اجهل سر اهتمامك بالألبسة القطنية أنت الذي نسجت لك فئران الحقول قميصا من قصب الذرا المزروعة في احدى مقاطعات الصين الشعبية.
اه… يا صديقي لقد اتسع حذاءي الآن ولكن لم يعد هناك سنتمترا واحد في الطريق لأمشيه الموت ينهي أشياء ويوسع أشياء ويجعلنا صغارا داخل أحذيتنا, كم وددت لو اني لم أشتري حذاءا على الأقل كنت سأمضي مثلك حافيا داخل الوقت كضوء فيتوهم الآخرين أني ميت . رامي نور
مثل َ مطر ٍ عاجز ٍ عن التأمل أمام َ هذا الفضاء
كان ساحلي الجديد يفرش ُ أبعاده ُ المتعاكسة في هذه الغربة ...
ولأنني لا أتحد ُ مع المكان كما يجب أشارتْ إليّ الأرصفة ُ بالرحيل
فأنا طفل ُ الزمان ِ الفادم أحاور ُ الزوايا بالحب
والمسافات بالتوهج . الشاعر حسن رحيم الخرساني
الآن، لا شيء أمامك سوى حقيبتك وفيها بعض ألوان عينيكِ
تلاحظين تسلل اللون الأسود من الزوايا وأنت تقرئين قراءة أخرى مرور أحد لن يهمك لاحقا ما دمتِ لم تهميه
في هذه اللحظة تعرّفين الاهتمام:
" إنه أن لا أبكي وحدي بل بين يدين ليست من ورق "
ولأن الحقيبة حكاية جلدية تعرّفينها أيضا بدعوى أنك تسيطرين على اللغة:
" هي الحكاية العابرة ببعض الألوان، وكثير من اللعنات، وأيضا بتواريخ البدايات واهتراءات النهاية"
ينفصل في هذه اللحظة اللون الأسود عن عينيك
تسقط دمعة بغير ترتيب على الأرض
وترتسم دائرتان سوداوان حول عينيكِ
عندما يدخل أحد من الباب
تنفين أنكِ تبكين
وهو يصدق حتما؛
لأن الكل ظنك لا تفعلين؛ سيما وقد راجعت طبيبا نفسيا كي ينظّم دورات بكائك الذي اعتاد أن ينحشر في حلقك
الآخرون علّقوا وقتها :
لأنك بعاطفة أقل
وقلب أكبر
" من لديه ادعاء أدقّ؟"
تتساءلين
بعدها تسيرين في الطريق المعتادة
عيناكِ تكونان كما خلقمهما الله؛
عاريتان تماما من الضحك . أحلام بشارات
سوف يسالني طريق العودة عنك....
و...............وسوف امنع الدّموع من ان تجيب عنّي
لن ابوح لظلال الاشجار بسرّ ارتباك ظلّي
لن افزع قدمي بغياب خطوك
لازال وهج انفاسك يلفح الوريد........ لازالت اناملي تداعب .........لا شيء( أمال جبارة )
كل طرقات العودة مسدودة في وجهي وانا لا اعرف الاجابة عن الاسئلة ولم أعد املك ملحا كافيا في عيوني كي اصنع دموعا تليق بالرحيل وحذائي العجوز لايملك الا خرائط الغد القادم حذاءي لايعرف السير الى الوراء..... جاهدة وهبي غناءك يتردد في الجوار قرب المنعطف(لاتمضي الى الغابة ففي الغابة غابة
ومن يمضي الى الغ
ابة بحثا عن الأشجار
لن يبحث عنه بعدها في الغابة
دع الخوف الخوف يعبق بخوف ومن يعبق بخوف يشم
أبطال من يعبقون برائحة أبطال...
لاتشرب من البحر
فمذاق البحر يصبو الى المزيد
ومن يشرب من البحر سيكون ظمأن إلى المحيطات وحدها
لاتبني لك بيتا وإلا صرت بيتا
ومن يقبع في البيت يكن بانتظار الزائر المتأخر ليفتح له...
لاتكتب رسالة ستؤول الرسالة إلى الأرشيف
ومن يكتب الرسالة يوقع على بقاياه
لاتمضي إلى الغابة لاتشرب من البحر لاتبني لك بيتا لاتكتب رسالة لاتلتفت إلى الوراء... )
ياصديقي منذ ولدت وأنا أسير بخط مستقيم ولم أصل الى بيتي الأرض ليست كروية كما كنا نظن...لذا عليك أن تنتظرني في الجهة الاخرى التي لاتؤدي الى جهة اخرى ...إن لم أصل سيصل حذائي تفوح منه رائحة الحكايات الجميلة قدم له لفافة تبغ وقليلا من (بودرة الأطفال هامول كي لاينسى رائحة قدمي التي فارقته)بعدهاسيخبرك كل شيء ..... ( رامي نور )
كم مرهق غيابك!
وكم يطول هذا الطّريق بدونك
الم تجدي بعضي هناك...حيث انت؟
لست ادري كم من الوقت مشيت . تركت اقدامي منذ العودة بلاك
يا انا\انت... من يلملم شتات النّفس؟ رجلاي على هذا الطّريق اللاّ يؤدّي اليك
خافقي لم يتبعتي منذ أشحت عنّي يأنفاسك...حلمي... توارى مذ عبرت الى الرّصيف الآخر
واشياء اخرى ..............لا أجدها. ( أمال جبارة )
لا00 لا00 لاااااااااااااااااااا
آه
لا لست هاربا ولن أهرب
لا فرار من المصير
أتعجل اللقاء
فأنا عنترة أمام ذاكرتى
والأدهم يصهل مزهوا
فقد مل الراحة
والركون إلى تأوهات الكسالى
حين يستعدون للغفوات
أنا لا أخاف من بيتى
فلتطردنى النوافذ ما شاءت
ولكننى العائد العائد
من بين ثنايا الزمن
من شوق لعناق
أو أسى وأنين لفراق
عائد يوما ما
عائد أقتسم زادى وأمنياتى
أتواجه مع مكامن الوهن فى ذاتى أصارعها
تصارعنى
أشكل من تأوهاتى وحسراتى زخات غيث
يروى أرض الأمل
وسأقتلع منها تلك النبتات الشيطانية
آه لقد أفقت الآن
فالطريق قد أخطأت اختياره
ولكن فلأتدارك
وأعود
فأختار طريقا آخر
وأسير وأدندن بأغنيتى
وأرقص على سحابات الأمل
وسأفتش فى ذاكرتى
حتى لا أكرر ما يخجلنى
ويثنينى أن أمضى حيث هو مقدر
ولكن مرفوع الهامة / كمال يونس
وحدها الموجات الصغيرة
تعرف أن للملح حرقة في صدر الشارب الغريب
ولهذا تعد بياضا صغيرا لمحو الملوحة من حلقه
وتسرج بضع حقائب من صدف الرحيل وتذاكر من زبد
لا يقيم على حزن، ولا يستكين لريح ولا ....
وتنط فرحة إذا ما - قبل الرحيل الطويل - نظر نحوها بحنوّ...
وابتسم ...
جمال الجلاصي
وحدها الامنيات تدرك ما برحم الذّاكرة
تعدّها خيبة خيبة...
ها أصابعي للعدّ... و نوبات حزني
ها أيام عمر مرتّبة تنازليّا,,,,,,,,,,,,
ما يلزم تماما لسلامة النّتائج. أمال جبارة
لاأذكرمن قال :أن القلوب الصادقة تحقق الأمنيات ولكني أذكر حين كنت مراهقا أعد الخيبات التي مررت بها كيف نبت لي اصبعان إضافيان... الان وقد أصبحت في الثلاثين لم يعد بإمكاني أن أعد خيباتي على أصابعي لذلك أستعين بجذور الاشجار...... رامي نور
كنتُ بارعا في العد وفي الحساب حين كانت السماء تظللنا بمساحتها الضيقة،كنتُ أحسب العشرة والعشرين،شغبا ،شيطانية صغيرة.كنتُ أعذُّ الإنتصارات والإنهزامات على مسرح معارك الأطفال،بالسيف الخشبي حينا ،وبالمنجنيق اليدوي أحيانا،كانت الحياة تمر ،نستسيغها لأننا من يصنعها.
وحين شد العود،بدأ القلب،ذاك العضو الموبوء،بدأ يخفق ويخفق خفقانا ليس كالخفقان،يخفق حين يسمع إسمها،أله آذانٌ مثلنا هذا التعيس هذا القلب؟.
بدأت المعارك تتطور،والحساب والعد يرتقي،فلم أعد أستطيع التركيز،وغلبني النعاس،فلم أدر هل حسبتُ مائة أم ألفين،وما أذكره أن الإنكسارات غدت من الطول والعرض بحيث لا ينفع معها لا الليل إذا أليلَ،ولا الصبح إذا تنفس.
ووحدي بدأتُ أنزوي خارج دائرة الكون ،لأستنشق هواء لم يتنفسه بشر،وكنتُ أتملى بطلعة السديم الذي إتخذني رفيقا بعدما استوحش هو الآخر في مكانه القفر.
لم تأخذني الرأفة ولا الشفقةعلى نفسي ،أنا الضائع بين كثبان هذا المحيط المتناثر من بشر وقشر ،من تمر وبقر،من كل المتناقضات،ترى العيون تدمع وحولها التي ترنو باستهزاء والأخرى تغمز وتلمز،وبين هذا وذاك ضاع الأمل في صنع الحضارة والنضارة،وتاه العمر بين أطياف أحلام لا تتحقق إلا بانتفاضة الفنيق من رماده. هري عبد الرحيم
لا زلت اتذكر النافذة الصغيرة المطلة على على جاري العجوز حارس القبور...يومها كنت لا أعرف أن صاحبنا يحرس الموتى ليلا والا حياء نهارا، وماتبقى من وقته يقضيه في العزف على آلة "الكمبري" بدارجتنا المغربية، وبين الينة والأخرى يقبل امرأة في عز شبابها..علمني هذا الشيخ الهرم أن الانسان مهما تقدم به الزمن لا بد أن يتح الفرصة لكل حواسه كي تستفيد من شوط العمر المتبقى..لكن ما حكاية تصدقه على أطفال الحارة بما يحمله جيبه من المقبرة من الحمص والزبيب وقطع الخبز ؟هل يريد التخفيف مما يرتكبه في وقته الضائع رفقة جارته الوديعة ؟مات صاحبنا وانتقلت من تلك الحارة صوب أخرى لكن أسرار هذا الشيخ لا زلت ابحث عن كنهها ليومنا هذا، فهلا تفضلتم باستخلاص الدرس الذي أبحث عنه؟ محمد عماري
_________________
الجمعة, 01 اغسطس, 2008
النص تم توقيعه بمنتديات إنانا
أين وصل النص ؟؟
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








