ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مكالمة ملعونة الحافلة غاصة بالركاب، رنَّ الهاتف الجوال، أخرجتْهُ من حقيبتها اليدوية... كانت تبدو أكثر أنوثة وهي تحادث شخصا افتراضيا...كل العيون تلاحق حركاتها في تلصص مجاني، كل الآذان تسترق السمع في تجسس روتيني... أنهت المكالمة بابتسامة عريضة وطأطأةِ رأسٍ توحي بقبول طلبِ ما، جاء من الجهة الأخرى للخطّ. أعادت الهاتف للحقيبة اليدوية وجمدت في مكانها... توقفت الحافلة في المحطة، نزل ركاب وصعد ركاب... تابعت الحافلة سيرها، المحطة الموالية توقفت، صعد ركاب ونزل ركاب... تابعت الحافلة سيرها، تفقدت الفتاة هاتفها في المحفظة، صرختِ، زعقت، ولولتْ، لم يعد لها هاتف جوال...
الثلاثاء, 17 يونيو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








