فحولة زائفة

فحولة زائفة

 

كان يفتخر بفحولته بين أقرانه في الحي، جربته إحداهن، فراحت تحكي عن تلك الفحولة الزائدة، حتى هابته كل فتاة بكر، ونفرت كل من تقدم لخطبتها...

أتعسته فحولته بعدما كان يفخر بها...

 

وراهنت تلك المشرفة على العـنوسة، راهنت نساء الحي أن تسقط زعامته وتُطيح بفحولته...قررت الزواج منه...أعياه طلب أيدي الفتيات، رضخ للأمر الواقع، إذ هي الوحيدة التي قبلته...

 

تزوجا، حضنته مدة، أينما تحرك داخل البيت تطلب منه حقها الشرعي.

لم يمر عليه سوى شهر حتى فرغت قربته، ولما تنتهي رغبتها، غافلها وفرَّ إلى البادية عند عمته...

 

تنعَّمَ بالأكل الشهي من يدي عمته، أحس بالراحة والطمأنينة، حمد الله أن نجاه من السجن الذي وضعته فيه تلك الزوجة الجامحة غريزتها...

خرج يتجول في الحقول، فإذا به أمام  مشهد تزاوج حمارٍ مع أتانه. قضى الحمار وطره، مرة مرتين ثلاثة، الأتان تريد المزيد، امتطى الحمارُ للمرة الرابعة، لكن لم يتمكن بسبب الإعياء والارتخاء، الأتان تريد المزيد...

 

صاح فحل الحي مخاطبا ذلك الحمار المسكين الذي ذكَّره حالته مع زوجته، صاح فيه:" أهرب عند عمتك"...

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


algeria