مزهوا بنفسه ألقى نظرة على قاعة المحكمة وخرج مبتسما ابتسامةِ حيرةٍ،لم يفهم كنه القرار، حين توصل برسالة من وزارة التربية الوطنية، تخبره بقرار الوزير،حيثيات القرار بقيت ضبابية المفهوم في ذاكرته:" بما أنه تناقص التمدرس بمؤسستكم، ولم يعد التلاميذ يُقبلون على التسجيل بها، فقد قررنا إغلاقها وجعلكم رهن إشارة الوزارة.." لم يستسغ أنه أصبح مديرا بلا مدرسة، مديرا بلا إدارة، مديرا بلا مهمة... رفع دعوى قضائية ضد الدولة. خرج من قاعة المحكمة مبتسما ابتسامةِ حيرةٍ وهو يصيح:" تحيى العدالة.." هــري عبدالرحيم- 11/06/2008
الخميس, 12 يونيو, 2008
رهن الإشارة
"حكمت المحكمة غيابيا على الدولة..."
أضف تعليقا
اضيف في 17 يونيو, 2008 02:28 م , من قبل hirriabderrahim
من المغرب
من المغرب

للعدالة وجهان: وجه مضيء نحتمي به في الشدلئد، ووجه مظلم يعطي للقوي ويأخذ من الضعيف.
ولعدالتنا وجه واحد ألفناه منذ نعومة أظافرنا، وجع حالك كليل مدلهم،بحت حناجرنا بالتنديد بظلم المحاكم عندنا، فصور المحاكم مظلمة موحشة فمن سيشعل فيها الشموع غير الشعب.
تحية دائمة لك شهرزاد.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










سيظل حائرا ومثله الوف الحائرين لاننا نقول تحيا العدالة ووزاراتنا بل وحكوماتنا لا تفهم من الكلام الا ظاهره ولفظه فتعتقد بوجود العدالة لذا عليه ان يصرخ ونصرخ معه نبغي العدالة اين العدالة تلك العملة النادرة الوجود في بلادنا.دمت للعطاء