حنين
حين يحنو الفؤاد
يلاطم أمواج المدى
البعيد
يشدو همسا
كآخر الليل
حين المناجاةُ
تعلو
فأراكِ شمسا تسطعين
في تجاويف جرحي
الحالم.
أراك نجما
ينحت عمقا
في مداك
أستظل بغيمة
وأحترف التجوال
في تضاريسك
أبحث
لجراحي الثخينة
عن سماء
تبارك لحظة احتراق.
يا وصل
لاتبارح مضجعي
فأنا مسكون بهمِّ
الإنصهار
ومداعبة الصمت
حين َينطق
لحنُ البوح
مع تباشير الصباح.
هري:12/09/2006
الاحد, 03 فبراير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








