سكت دهرا، وحين بدت سحنته على شاشة التلفاز، نطق كفرا.
شاحب الوجه بدا، متحشرج الصوت، يوحي مظهره أنه يعيش أرقا زائدا ليس حزنا على أهل غزة، إنما خوفا على المقعد الملكي الذي ينسجه لخلفه.
وتنمنيته أن يتأسف عن الوضع، ويعطي أموامره لحراس الجو لرذع أسراب الطائرات المنتهكة سيادة أم الدنيا، وللأسف لم ينبس ببنت شفة في الموضوع.
وكلما تحدث ازداد شحوبه بهاء، وأعطى تفسيره لحكمة إغلاق المعبر الفاصل بين الجد واللعب، معبر رفح الذي تغتال وراءه كرامة العرب، معبر مغلق إعانة للحصار، بينما يراه هو حماية للفصائل الفلسطينية من التشرذم والإنقسام.
حكمة أدركها آخر الضباط، ضباطٌ كانوا أحرارا، فأبخس حقهم حين حرَف معنى الثورة، واستلذ الكرسي، وغيَر قدسية الجيش.
"لن أفتح المعبرإلا بوجود السلطة الفلسطينية والقوة الدولية"، مسكين، هكذا تفتقت عبقريه، وبهذا انزاحت عني غمة البحث عن سبب شحوب وجهه، وتلعثم لسانه.
إنه كان منشغلا في حل معادلة مستعصية: كيف يفسر ما غدا جليل للصغير والكبير، العدو والصديق؟.
وحين وصل للنتيجة، خرج يجر ذيول الخيبة إلى قناة أم الدنيا، ليوهم شعبه أنه عسكري ابن الميدان.
ونسي أننا نعرف أن المعبر مغلوق بأمر من السلطة الفلسطينية والقوة الدولية.
رحم الله شهداء سيناء والثوار الأحرار.
ويبقى شحوب الوجه علامة لمسخ أذناب العملاء.
أضف تعليقا
من المغرب

أختي صفاء:
لا شك أن المواطن العربي أدرك أن لا أمل يرجدى من حكامه، لذلك فحين نتحدث هنا نتحدث عن الشعوب العربية التي لا زال فيها الخير.
الشعب المصري شعب أبي عريق، منه تخرج الأبطال الأفذاذ، لكن الله سلط عليه حكاما غير مناسبين حاله كحالنا في كل ربوع الوطن.
بالنسبة لمعبر رفح، النظام يبرر إغلاقه تبريرا ساذجا، فالمعبر مغلوق منذ شهور وقبل أن تندلع الحرب، فإغلاقه كان بأمر من الأسياد: أمريكا وإسرائيل.
والأدهى والأمر أختي صفاء، أن الحرب تم الإعلان عنها من أرض مصر المجاهدة، والنظام يبرر بشكل ساذج،ليفني استقبلها أبو الغيط، استقبالا حارا، وهو يقول بأنه استدعاها ليحذرها من شن الحرب، فهي أعلنت الحرب أمامه ومن أرضه، فلماذا نخفي الشمس بالغربال؟؟؟
التنديد نافع للمقاومة أكثر من القمم العربية، التنديد ينهض أمة من سباتها، الكلمة هي أقوى سلاح، لأنها تبني الرجال، ونحن لا ينقصنا في عرض هذا الوطن سوى الرجال.
أتعرفين أن الكلمة أقوى من الصواريخ لأن الصاروخ يتفجر وتنتهي مهمته، والكلمة تبقى خالدة؟؟
غزة تحترق، والمعبر مغلوق، والأنكى تبرير الحكومة، فيا ليتهم سكتوا.
علينا قراءة الواقع، فلا ننتظر من الحكومات العربية فعل أي شيء، فلتذهب مؤتمراتهم إلى الجحيم، أرضنا سنحررها منهم هم أولا ، ومن بعد سنحررها من المحتلين إن آجلا أو عاجلا.
وكل سنة وأنتم طيبون، وكل سنة وأرض الكنانة بخير.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من مصر
تحياتى اليك اخى هرى
ان ما يحدث فى غزة عار فى جبين الانسانية ومن يدعون العروبة الجميع فى مصر احساسهم احساس الاوفياء فى الوطن العربى لا الذين يطلقون الشعارات الرنانة والمأجورين وباب الجهاد مفتوح لهم فلنرى ماذا يفعلوا وعندهم معابر وحدود اخرى مع فلسطين المشكلة ياسيدى ان هذا مخطط ولم نفهمه كل شيىء مدروس بصهيونية مققننة و كان الهدف هو اشغال الناس عما يحدث بأن مصر تعرف بميعاد الضربة الموجهة الى غزة ومصر اعلنت انها لا علم لها ولم تقفل المعبر امام اى مساعدات انسانية وهى اول من قام بارسال المساعدات ولكن لها شروط لو دخلت بطريقة عشوائية سوف تدمر من قبل قوات العدو
علينا ان نفكر فى الامر جيدا الذى اعرفه ان هذا مخطط من اسرائيل لتهجير غزة الى مصر فى سيناء ولو فتحت مصر المعبر سوف يتم ما تريده اسرائيل
الذى حدث من حماس جعل اسرائيل تأخذه مبرر لتنفيذ خططتها الاجرامية
اتساءل اين حماس الان صاروخ او صاروخين تحرر به غزة او فلسطين الحرب غير متكافئة
هل من المعقول قتل وتشريد شعب من اجل امرائتين او اكثر
ان الاوان ان تتحد جميع الفصائل الفلسطنية لمصلحة هذا الشعب وتتجمع الدول العربية وكفا شعارات وتبادل التهم
ماذا بعد التنديد والتدمير
هذا هو المهم ما الذى يجب فعله من قبل جميع الاطراف العربية والدولية الذى حصل من اجرام حصل ولكن لابد من كف ايدى العدوان ولا نتركها حرة بهذا الشكل لايكفى التنديد لابد من اخذ رد قوى ولكن لابد ان يتخذ بعقلانية حتى لا يجر المنطقة الى حرب لا يعرف مداها وتجلب الى المنطقة الدمار لابد من اعداد جيش قوى للدفاع عن بلدة حتى بالتمويل العربى الذى يضيع فى الهواء
تحياتى وتقديرى