غزة جرح في نحر العرب

 

غزة تحت النار

غزة تلتهب تحترق

 

تأشيرة الحرق وقعها من كنا بالأمس القريب نُجلهم، نحترمهم، نقدرهم، ننحني تبجيلا لِما كنا نعتقده صمودا ونضالا.

تأشيرة حرق غزة، وأهل غزة، بنيان غزة، وأرض غزة، وقعه الوزراء/ الرواد/الأشاوس/ من أهل فلسطين، ويا لعار فلسطين، ويا لخيبة القضية.

بالأمس القريب كانت الثورة الفلسطينية منصبة على العدو، وكان هذا العدو واحدا، كنا نعتقد هكذا، فأفقنا ذات صباح على رشاشات الكلاشينكوف تتوجه من ذراع  الفلسطيني إلى صدر الفلسطيني، واليوم نعيش لحظات أسوأ، حين تحترق غزة، والسلطة تنام قريرة العين.

 

تبا للسياسة إن كانت تبيع القضية، تبا للسياسة إن كانت تمنح التأشيرة لتدمير الأرض، أرض النضال، أرض الصمود، أرض الإلهام الثوري.

ماذا  بقي لنا أن نقوله للأجيال الصاعدة؟ كل الخيبات تفننا في توقيعها، كل المآسي جررناها لعقر ديارنا، أي عذر يبقى لنا لنعيش على وجه هذه الأرض؟

لا شبر على هذه الأرض تستحق أقدامكم المشي عليه، لا تربة على وجه هذه الأرض تستحق أناملكم تدنيسها.

 

احملوا أكفانكم وتيهوا، أو أمخروا عباب البحر لتطعم أجسادكم حيتان تنتظر لحمكم الشهي، فأنتم لا تستحقون حتى الدفن.

 

غزة تحترق.

غزة  لم تكن البداية، ولن تكون خاتمة، غزة تكتب الآن التاريخ بالدم، بجثامين الشهداء، بزرافات الأبرياء.

غزة تكتب الآن التاريخ، بتوقيع عربي وتنفيذ صهيوني، وخيبات مريرة تلازمنا طول هذا الوطن.

غزة الآن ترابط لمسح العار، لتقول وحدها للأجيال القادمة من هنا مرَ الرجال.

لك_ غزة_ في القلب ألف خفقة.

 

 

 

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 30 ديسمبر, 2008 10:44 م , من قبل almoghtariba
من مصر

لك الله يا غزة
لقد خنا العهد
وتركناك بين يدى الوغد
لم نجهز لك سلاحا ولم نمد لم اليد
نذرف الدموع ولكن لن تفيد
انت بحاجة الى كل السواعد
محتاجة الى شباب الى سلاح
الى معتصم من جديد
خجلانة انا كيف ارفع عينى فى عين اخوانى فى فلسطين
لا نستحق ان نعيش
لا نستحق لقب عرب
لك الله يا غزة
الله اكبر على الظالمين والمتواطئين
الله اكبر على المعتدين الآثمين
الله اكبر وحيا على الجهاد يا احرار البلاد
حيا على الجهاد يا امة الجهاد
لا حول ولا قوة الا بالله




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


algeria