أضف تعليقا
من الجزائر

لا نفقد ايماننا بأن الغيرة الوطنية موجودة .. وبأن الانتقام من اقدام دنست العراق منذ الاحتلال موجود في قلب كل عراقي .. وكل واحد يريد او حتى يحلم بأن يقطع جسد بوش اربا اربا .. ضربة قوية في حجة الوداع التي قام بها بوش للعراق .. وكان رجما لشيطان لوث العالم بدنسه ومكره .. والعبرة بالخواتيم .. وكانت خاتمة بوش سيئة ..
كان منتظر "المهدي المنتظر" الذي اشفى غليلنا .. كسر شوكة بوش في نهاية حكمه .. وكان له كطير الابابيل .. فهنيئا للعراق ولنا في اول نصر .. وفي اول تمرد .. وفي اول تحد امام مرأى من العالم .. لله درك ودر امثالك يامنتظر .. وفك الله اسرك .. وعندنا مثل يقولونه في الجزائر " الحبس للرجال" يابطل.
واشكر تعليقك الراقي على رسالتي المستعجلة .. وكن جارا وقارئا ومشجعا لكتاباتي .. ونشد على ايادينا في اتحاد لكل العرب والمسلمين .. ونحقق مالم يحققه الساسة والحكام والزعماء العرب ..
دمت ولك مني باقة من الاخوة .
اليمامة
من الجزائر

للاسف وصل بنا الحد الى ان حداء الزايدي اوى من ارادت الجيوش العربية ان كانت تستحق كلمة جيوش

من المغرب

صفاء البهية دوما:
أنا أومن أن في المخاطرة جزء من النجاة.
من هذا المنطلق، قد أختلف معك قليلا حين تقولين أن تصرف منتظر الزيدي غير محسوب العواقب.
فإذا كانت العاقبة هي دخول السجن، والحرمان من الحقوق المدنية، وغيرها، فهذه أمور لا يفكر فيها من يناضل من أجل التغيير، فإذا بقينا ننتظر أن يتحسن حالنا دون تضحيات، فسلام علينا.
أنا أرى أنه لابد من التضحية، كيفما كانت وحسب الظروف، فأجدادنا حرروا الأرض بأرواحهم، فلماذا نخاف نحن على أرواحنا ونحن نعيش أحلك عيش؟؟
ثم إن العبرة بالخواتم، فمنتظر أنا أقول لو سنحت له الفرصة قبل هذا، لضرب بوش ليس فقط بالحذاء( وهو أقوى من سلاح الفنتوم)، بل لضربه بالكلاشينكوف.
تحيتي إليك أيتها الرائعة كتابة.
من المغرب

لطيفة أيتها اليمامة الشادية:
بالفعل، علينا أن لا نفقد الأمل، فمن حجيم المعاناة ينهض الرجال(الرجال هنا بالمبدأ وليس بالذكورة، الرجولة في تعريفي قد يتصف بها الذكر كما يمكن أن تتصف بها الأنثى، فهي موقف وهي شهامة وهي مروءة).
حين يغيب منطق الساسة، على الكتاب والمبدعين والمثقفين/ ومنهم الصحافيون، عليهم أن يقوموا بالدور اللازم لاستنهاض الأمة من سباتها الذي طال أمده.
أنا معك في الشد على أدي بعضنا، فالحياة تنتعش بالمساندة والمآزة.
دمت ودام قلمك الحر.
من المغرب

سعيد:
بالفعل نحن نعيش أحط الأزمان، حين تفرغ ميزانية دولنا في السلاح، ولم نر أبدا حربا تحريرية مشرفة، فالجيوش العربية موجودة ولكن لقمع الشعوب حين تقوم تطالب بحقوقها المسلوبة.
تحيتي لمرورك.
من المملكة العربية السعودية

اخي هري..
حقيقة ..في داخلي اضحك على ضعفنا..
وكيف نسبحث وبالحاح عن شبح بطل!
وعن بطولة ولو كانت زائفة!
دائما بطولاتنا .. هي وهمية
وانتصاراتنا هي وهمية
وعندما يجلس الجميع ويحسب بالأرقام ..ماذا كسب
نكتشف ان بطولاتنا كلفتنا اكثر من خسائرنا!
احترم الصحفي جدا فك الله اسره ..واعذره جدا جدا
واعلم ان تصرف مثل تصرفه هو نتاج طبيعي للغضب...
وهو أيضا نتاج طبيعي..للديمقراطية!!!
وهذا اكبر مكسب لبوش قبل رحيله..
لكنه ليس انتصارا!!
خالص الود لك
وكل عام وانت بخير..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من مصر
تحياتى اليك اخى هرى عبد الرحيم
لا ادرى بماذا اعلق
هل اساند هذا الصحفى واصفه بالشجاعة
ام اصف تصرفه انه ما هو الا تصرف غير محسوب العواقب والذى يخفف عنه الامر انه يحكى عن واقع او ما يتمناه الشعب وكتم غيظه سنين او شيىء اخر لا اريد ان اخوض فيه
كنت سوف اسانده اكثر واكون فى صفه لو قام بهذا العمل وبوش فى السلطة ولكن نحن دائما نصفق لمن يتولى السلطة ويضع السيف على رقابنا وبعد ان يرحل نجرده من كل ما منحناه ونحاسبه على كل ما نلنا منه من اذى
لا احد يرضى ما فعله بوش فى العراق ولكن قبل ان نحاسب بوش نحاسب من ادخل بوش الى العراق وجلب الى المنطقة الدمار
والتخاذل من جانب العرب
هل نقل احد رأى الغرب فى هذا التصرف الذى يمكن ان يجعل الغرب ينظر الينا نظرة اكثر ظلما من السابق ويتناسوا لماذا وصل الحال بالشعب العربى الى هذه الحالة
تحياتى اليك واتمنى ان يساند الجميع على هذا التصرف الذى لم يحسب عواقبه
القلم تحول الى حذاء وحتى ولو تحول الى وحش لم يغير من الوضع شيىء بل سيصبح صاحبه الضحية
تحياتى الى الجميع
واذا رحل الكلب سيأتى افظع منه مادام لم نملك القرار والجميع يحافظ على الكرسى بكل قوته
اتمنى ان يكون بداية عهد جديد