خطاب

خطاب

 

أنت لي

فعلميني كيف أعبر المسافاتِ

بين وجعيَ الممتد

وتفاصيل أنوثتك.

 

أنت لي

فعلميني كيف تكون الصلوات

بين هميَ المشتد

ومحراب صدودكِ.

 

أنت لي

بكل الثورات

بكل اللغات

بكل حروف البوح.

 

فلملمي دفأك المنشور

وامنحيني جوازا

يسافر بي عبر نتوءات القلب

لنبرح التعلل

ونحترقَ في تلاوين الهُيام.

 

هــري عبدالرحيم 19/10/2008

 

 

 

 

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 10 ديسمبر, 2008 12:17 ص , من قبل safahodawoud
من مصر

ما اجمل خطابك وبوحك الذى ينثر عبير الازهار ين السطور ليست كلمات عادية انما بوح مشاعر صادقة واحاسيس راقية
تحياتى على كلماتك الرائعة واحساسك الراقى
الكلمة الصادقة الحنونة هى التى تدخل القلب بدون استئذان وتطوى المسافات واذا حضر الحب تذوب كل الفوارق وبكل اللغات تراه حبيبها ولم يعد للحيرة مكان

كل عام وانت بخير اخى هرى اليوم بدون القاب حتى تكون القلوب اكثر قرب لاننا اخوة وتمر علينا مناسبة عظيمة نتعلم منها الكثير من التراحم والحب
تحياتى وتقديرى وامنياتى بالتوفيق
الى الان ونحن نصوت فى انانا
اتمنى لك النجاح حتى لو لم يحالفك الحظ وتكون مدونتك الاولى وهذا ليس مقياس لان التصويت غير دقيق يتطلب الدخول ومع الاسف الزائر يحسب له 100 مرة صوت واحد وانا ارى ان هذا كثير على صوت واحد من المفروض ان تكون عدد مرات الزيارة اقل من هذا حتى تحسب صوت واحد
يكفى ان مدونتك رائعة والكلمات التى فيها بوح مشاعر راقية ل ايب مبدع مثلك
كل عام وانت بخير
عيد سعيد


اضيف في 10 ديسمبر, 2008 01:14 ص , من قبل hirriabderrahim
من المغرب

الراقية صفاء يا مطوقتي بفضل جودها، بفضل سبقها لفتح مغالق النصوص بقراءتها وبتعليقها الناعم.
إذا وصلك ردي وأنت في شرفة الليل تتأملين نجوم السماء عداً، وتتمعنين في ضيائها زخرفة؛ فأقول لك سعيد مساؤك.
وإن وصلك الرد وأنت تلملمين صفحات العتمة، لتستقبلي ضياء صبح جديد، فأقول لك صباح الفل والرياحين، لا بل صباح كل العرسات المنتشر عبير زهرها في الكون.
اليوم سجل التقويم عندنا " العيد"، وسجله عندكم صباح العيد، بيننا مسافة لكننا بفضل التقانة جعلناها دكا،فطوينا كل مفاهيم الحساب ، لنجعل التواصل يتم والطرف لم يرتد.
تقانة لم نساهم ولو في شعاع من دبدباتها، ومع ذلك نستمتع بها ، ونستفيد، فأي عقل هذا الذي ارتأى إشاعة العلم للجميع؟.
وأنا اليوم أستبيح أريحية هذه التقانة لأقول لكط " عيدك سعيد"و" كل عام وأنت طيبة بشوشة ناعمة الأحاسيس".
شكرا لأنك أول من عانق هذا النص الذي عثرتُ عليه في كراستي منسيا بين دفتيها، فأرد
تُ أن أشارك القراء قراءته، شكرا لك على التعليق الجميل، شكرا لك لأنك صفاء، صافية السريرة،إسم على مسمى، أتمنى لك دوام الصفاء يا صفاء.


اضيف في 14 ديسمبر, 2008 06:10 م , من قبل poetemarocain
من المغرب

أيها العزيز
حرفك باذخ..موغل في الجمال والنبض...
مودتي


اضيف في 17 ديسمبر, 2008 12:00 ص , من قبل amal0any
من اليمن

كلام جميل واحساس راقي لا استطيع وصف مقال تقبل مروري .....اختك امال




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


algeria