في عرف الرجل العربي أنه يتحدث والمرأة تصمت، تكبت شعورها تبوح فقط لنفسها، ولوحدها تتألم، كم ظلمناك أيتها العربية المرأة والفنانة والأديبة، وكم ضيعنا على أنفسنا من مساحات تستحق أن تُروى وتقرأ.
ودليل ظلمنا هو ما أراه هنا من بوح مكتوب بلغة شفيفة تٌغري بالمكوث حوله طويلا، فالمرأة بطبعها فنانة تعرف ترصيص الحياة وتنظيمها، فكيف لا تتقن فن ترصيع الحرف؟.
آه كم ظلمناك أيتها المرأة، كم خسرنا حين تكلمنا وأسكتناك.
ها دليل جرمنا نحمله بأيدينا ونقرأه بعيوننا ونلامسه بشغاف قلوبنا، فنهمس لدواتنا خلسة أن المرأة كتبت فأتقنت، وحكت فأحسنت، وباحت فأبهرت؛ ثم لا نلبث أن نصيح كتبت المرأة فأحسنت.
اعترافنا هذا جاء فرضا فرضته المرأة بإصرارها اقتحام عالم الكتابة، في الوقت الذي كانت تدخله خلسة، وجاء أيضا لقيمة ما تكتب.
أقرأ هنا تفاصيل مطرزة بكلمات لا يتقن اخيارها إلا أديب فنان،والمرأة الأديبة فنانة بطبعها.
فاتن، أيتها الراقية مدادك تبر تعرفين كيف تنظفينه من الشوائب، فيغدو باهظ الثمن تتنافس حوله الأعين.
دومي كما أنت ناطقة يا سيدة الصمت.
أضف تعليقا
الاستاذ الفاضل هري
اعترافاتك هذه تحرجنا نحن بني ادم
امام بنات حواء لكنها تبقى الحقيقة "الشمس" التي لايمكننا تغطيتها بغربال.نحن الجنس الخشن خشونة تضاريس الجبال نبقى بحاجة الى الجنس الناعم نعومة رمال الوديان فنحن وهن كما الجبل والوادي وكما هي التضاريس نكمل بعضنا الاخر ولا غنى ولا استغناء .
رسالتك وصلت دمت للعرفان ورد الجميل.
تحياتي الخالصه
عماد اليونس/ العراق
الاستاذ الفاضل هري
اعترافاتك هذه تحرجنا نحن بني ادم
امام بنات حواء لكنها تبقى الحقيقة "الشمس" التي لايمكننا تغطيتها بغربال.نحن الجنس الخشن خشونة تضاريس الجبال نبقى بحاجة الى الجنس الناعم نعومة رمال الوديان فنحن وهن كما الجبل والوادي وكما هي التضاريس نكمل بعضنا الاخر ولا غنى ولا استغناء .
رسالتك وصلت دمت للعرفان ورد الجميل.
تحياتي الخالصه
عماد اليونس/ العراق
من المغرب

الأديب العزيز عبد الرحيم هري
أقدر فيك هذا الانحناء الجميل للمرأة الأديبة وتقديرك لمسارها الابداعي الذي تفيض عليه خصوصيتها الانثوية وتعطيه نكهة خاصة. اعترافك يا سيدي فضيلة في حق المراة قبل الأديبة في التعبير عن مكنونها وأن لا تبقى همساتها حبيسة الأدراج أو خلف قضبان الصمت.
هذا تشجيع ونبل منك، تقبل مودتي وتقديري.
من مصر

استاذى القدير هري عبد الرحيم
تقبل احترامى وتقديرى على هذه الكلمات التى نعتبرها تاج تحمله المرأة و وسام يجعلها تسير فى قافلة المبدعين وتحمل هذه الرسالة نصب اعينها لتستحق هذا التقدير وتخرج من صمتها وتعلن بوحها ليقرؤها الجميع دون خجل ولا تزين
واخيرا وجدت المرأة من يدافع عنها والذى يثير الجدال أن من يقدرها ويساندها رجل يقدر الكلمة ويحترمها
تحياتى اليك أستاذى على كرمك وشجاعتك
تقبل تقديرى واحترامى وامنياتى لك بالتوفيق والسعادة
صفاء داود
من المغرب

الصديق والمبدع النسائمي
الأستاذ عبد الرحيم هري
عندما يكون هناك تقسيم للعمل وتقسيم للجنس على أسس المفاضلة والإختلال...تُغبط الحقوق،وعلى رأسها حق المرأة في إنسانيتها
دمت رائعا
من مصر

السلام عليكم
اشستاذ عبد الرحيم
قادتنى الصدفة البحثة الى مدونتك واخدت اتجول فيهاشدنى عنوان مقالتك هذه التى ما قرأتك اعترافامن قبل مثل ما جاء فيها
ونيابة عن كل نساء العرب اشكرك سيدى
من اكون
من اكون حتى امسك القمر بيدى
وارى بعيني نور الشمس
كيف اسوى نفسى بالنجوم
من اكون
حتى افكر ان اكون
من خاصة العموم
وكيف اعطى لنفسى حقا موهوم
من اكون
ما انا الاّ مثقلة بالهموم
غريبة بين الخاصة والعمو م
من اكون حتى افكر فى ان اكون
من اكون (بقلمى المتواضع)
شكرا لك واتمنى لك التوفيق
بنت بلدك المغتربة
من اليمن

كلام روعة فوق كل وصف شكرا على الكلام الحلو عن المراة الأديية وهاد الكلام فخر لكل إمراة ووسام تحمله عنجد شكرا ولك كامل احتراي وشكرا 
من مصر

اعجبني جدا انصافك للمراة رائع الكلمة انت حنون من كلامك فعلا يوحي انك اديب مميز تكفينا نحن النساء هذه الكليمات لنستمر اتمني زيارتك لي وتعليقك عندي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من المغرب
أستاذ هري عبد الرحيم
أشكر لك كلماتك الطيبة
في حق المرأة الأديبة
اعترافك الجميل هذاإن دل على شيء فإنما يدل على مدى احترام و تقدير
الرجل للمجهودات الابداعية بشكل عام
للمرأة
خالص ودي