جاءت للعمل جد متعبة من سهر الليل مع الضيوف، ووقوفها طويلا بالمطبخ أحدث لها انتفاخا في سيقانها. تطلب منك أن تنظر، تكشف عن ساقها، تتحسس مكان الألم بيدها، وتناولك ساقها قائلة: في إحدى الصباحات، تشتكي لك من ألم في الظهر، وإحساس بالهرش حول الكتفين، ولأن موضع الكتفين صعب الوصول إليه ذاتيا، تطلب من إحدى الموظفات أن تدعك لها ظهرها. تفعل ، لكن الرغبة لم تزلْ، تدير لك ظهرها وتطلب منك فعل اللازم. تمرر أنت يدك بلطف، فتنهرك قائلة: تنظر إليك صاحبتها، ودون تردد تخاطبك مبتسمة: _ أيها الشقي، أنت تتقن كل شيء، حتى التدليك؛ من أين جئت أيها الرجل؟ وأين تعلمت دبلوماسية التعامل مع الأنثى؟
الاحد, 12 اكتوبر, 2008
وأنتَ خارج من العمل مساء، تقف بسيارتها جانبك، تضغط على البوق وتفتح لك الباب. ودون تردد، تصعد أنت فتبادرك بلازمة موقوتة:
_ سأوصلك لكن دون خلفيات.
وفي صباح الغد، قبل الشروع في العمل، تحييك تحية ليست كسابقات التحايا، تحكي لك بالتفاصيل المملة كيف قضت ليلتها، ومتى استيقظت، وما نوع الإفطار الذي تناولتْ....
في عطلة نهاية الأسبوع، يرن هاتفك الخلوي عند الهزيع الأخير من الليل، تستيقظ مذعورا، لعل أحدا من العائلة حدث له مكروه. تنظر إلى الشاشة فإذا برسالة قصيرة تصلك منها، تتمنى لك فيها نوما هادئا.
وتلتقيان في العمل، تشكرها على رسالتها التي لم تزعجك، تضحك هي ضحكة فيها من الغنج ما يجلجل أجراس كنائس، ويُطيح صوامع مساجد. تخبرك أنه حل عندهم ضيوف في لآخر الليل، جاؤوا من بعيد، فدخلت إلى المطبخ تحضر لهم عشاء جد متأخر، ولما شعرت بالوحدة، لم تتذكر سواك، فأرسلت لك رسالة قصيرة تؤنس بها وحدتها.
_ تحسس هذا الموضع لترى حجم المعاناة.
تلمس أنت بأصبع، فتضغط بيديها على يدك لتريك أنها تريدك أن تلمس بقوة .
_ طلبتُ منك أن تدلك لي ظهري لا أن تمسح.
وبقوة الإبهامين،والسبابتين، تدعك لها كتفيها مزيحا حزام الصدرية الخلفي من فوق القميص، تشعر هي براحة تعبر لك عنها، حتى إذا انتشت ولم تعد تشعر بالهرش، تطلب منك التوقف، مشيرة إلى صاحبتها أن لا غنى للمرأة عن رجل بجانبها يُخرجها من ورطتها اليومية.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من مصر
يبدو أن المرأة مازال عندها الكثير من التصميم والابداع فى سبق الاصرار وكل يوم تتفنن فى هذا السبق من أجل هذا يقع على عاتق الرجل جهد كبير لكى يتعلم دبلوماسية التعامل مع الانثى لكى يتمكن من التعامل معها فى ظل هذا الاصرار
تحياتى وامنياتى بالتوفيق